شبكة ياسي الامارات

أحدث الأخبار المحلية والعالمية, السياسة، رياضة، ثقافة، جمال، طب وصحة، أزياء وموضة، تقنية معلومات، حوادث وقضايا

أخبار منوعات

رغم فيروس كورونا.. أجواء مبهرة وأزياء رائعة في عرض “ديور”

10:01 م الجمعة 24 يوليه 2020

لم يستطع وباء كورونا أن يمنع عنصري الإبهار والحلم اللذين يرافقان صناعة الموضة رغم الشلل الذي أصاب هذا القطاع في الأشهر الأخيرة. هذا ما أكده تقديم دار Dior لمجموعتها من أزياء رحلات2021 بعرض مباشر ولكن من دون جمهور، أقيم في مدينة ليتشي الإيطالية مسقط رأس مديرتها الإبداعية ماريا جرازيا كيوري.

حرصت دار Dior على التقيّد بكل التدابير الصحيّة المفروضة للوقاية من انتشار الوباء. ولكنها أرادت الحفاظ على عنصر الإبهار المرافق للعروض المباشرة وما يرافقها من ديكور، وأضواء، وموسيقى، ورقص تعبيري. وهي نجحت في أن تحملنا برحلة إلى عالم يحتفل بالفرح، وحب الحياة، والمهارة الحرفيّة رغم الظروف المأساويّة التي يعيشها عالمنا نتيجة الأزمة الصحية والإقتصادية التي تعصف به، وفقا لما ذكره موقع “العربية”.

90 إطلالة تضمّنتها هذه المجموعة التي تعاونت فيها كيوري مع حرفيين محليين وفنانين موهوبين، وتمّ نقلها عبر الإنترنت إلى العالم. وهي صرّحت في هذا المجال: “هذا العرض يحتفل بالحرف اليدويّة وذكريات الماضي من خلال التطريز والمنسوجات التي رأيت جدتي وعمّي ينفذانها عندما كنت طفلة.” وقد أرادت من خلاله أن تقدّم الدعم المادي إلى هذا المجتمع الفقير الذي ترعرت فيه. وهو تأثر مؤخراً بالوباء ويحتاج إلى كل مساعدة ممكنة.

استغرق تنفيذ الديكور الذي صُمم للمناسبة حوالى 12 يوماً، متطلّباً 60 طناً من الأضواء وحوالي 30 ألف من أضواء “ليد” الملوّنة. وترافق العرض مع أجواء موسيقيّة وراقصة خلقت حواراً سحرياً بين الثقافة والتقاليد العريقة لهذه المنطقة الغنيّة، فأتت المشهديّة أشبه بحلم ليلة صيف زيّنها أداء فنيّ بارع وأزياء أعادت تقديم التراث بأسلوب عصري.

الأثواب القطنيّة الطويلة تزيّنت بالتخريمات ورسومات الأزهار، وقد ظهرت الأحزمة العريضة جداً لتحدّد الخصور بأناقة لافتة، كما تكرر ظهور الأوشحة التي غطّت الرأس والقمصان البيضاء، وأثواب الموسلين المطرّزة، والإكسسوارات الذهبيّة، والأحذية عالية الساق لتجعل من هذه الإطلالات فريدة في جمعها بين الماضي والحاضر بأسلوب تتقنه دار Dior ومديرتها الإبداعيّة ماريا غراسيا كيوري التي أرادت أن تبرهن مرة جديدة أن تحقيق الأحلام ما زال ممكناً رغم قساوة الواقع.

Shares
Share This